جهاز حكومي وطني أسس عام 1392 هـ بهدف القيام بأعمال إدارة وتشغيل وصيانة مشروع الري والصرف بالأحساء وأسند إليها لاحقا مشاريع زراعية وتنموية أخرى في عدد من مناطق المملكة، وهي كالتالي:- 1- مشروع الري والصرف بالأحساء.
2- مشروع التحسين الزراعي بالقطيف.
3- مشروع الخرج الزراعي.
4- مشروع تنمية الزراعة بالأفلاج.
5- مصنع تعبئة التمور بالأحساء.
إضافة إلى الإشراف على مركز التدريب البيطري والإنتاج الحيواني بالأحساء. :

أولاً : مشروع الري والصرف بالأحساء:

يعتبر مشروع الري والصرف بالأحساء من أكبر وأقدم مشاريع الري في المملكة والذي كان له الأثر الايجابي في انطلاق وتقدم مسيرة النهضة الزراعية بالواحة ولقد بادرت الدولة الرشيدة ممثلة بوزارة الزراعة والمياه آنذاك في تنفيذه عام 1387هـ الموافق 1967م وتم إنجازه ثم تشغيله عام 1392هـ (1971م) وقد جاء تنفيذ هذا المشروع اهتماماً ودعماً للمزارعين في محافظة الأحساء التي تضم أكبر واحة للنخيل في المملكة والتي اشتهرت منذ القدم بمنتجاتها المتنوعة. ويشتمل المشروع على المرافق التالية:-
المساحة التي يخدمها المشروع 8000 هكتاراً.
أطوال قنوات الري الإجمالية 1500 كيلو متر تشمل :
o قنوات الري الرئيسية بطول 190 كيلو متر.
o قنوات الري الشبه رئيسة 235بطول كيلو متر.
o قنوات الري الفرعية 1100بطول كيلو متر.
أطوال قنوات الصرف الزراعي الإجمالية 1227 كيلو متر وتشمل :
o قنوات الصرف الرئيسية بطول 145 كيلو متر.
o قنوات الصرف الشبه رئيسة بطول 182 كيلو متر.
o قنوات الري الفرعية 900بطول كيلو متر.
مصادر المياه (الآبار الجوفية , مياه الصرف الصحي المنقاة , الصرف الزراعي )
عدد المزارعين المستفيدين من المشروع 23000 مزارعاً.
سعة خزانات المياه 35000متر مكعب.
مجموعة من محطات ووحدات الضخ الرئيسية والفرعية.
وفيما يلي نبذة عن أهم أنشطة وبرامج ومرافق المشروع .
أهداف المشروع :-
المحافظة على موارد المياه في المنطقة دون هدر أو استنزاف مع التحكم في توزيع مياه الري اللازمة لاحتياجات المزروعات القائمة على مدار السنة وفقاً لمقننات مائية ملائمة من خلال شبكة قنوات ري أسمنتية لنقل المياه من مصادرها حتى مزارع المواطنين
تحسين وضع التربة الزراعية عن طريق إنشاء شبكة من قنوات الصرف الزراعي الترابية المكشوفة .
حماية البيئة عن طريق ردم البرك والمستنقعات التي كانت تشكل بؤراً لتكاثر الحشرات ومصدراً للروائح الكريهة والأمراض.
إنشاء شبكة من الطرق الزراعية تربط المزارع بالقرى والمدن لتسهيل انتقال المزارعين ونقل محاصيلهم وتسويقها.
زيادة الإنتاج الزراعي وإجراء التجارب الزراعية وتطبيق ما يثبت نجاحه في ظل ظروف المنطقة وإدخال الأصناف الزراعية الملائمة وتوجيه المزارعين للأخذ بها مع إدخال الميكنة الزراعية المناسبة.
ويمكن إيجاز أهم الأنشطة التي حققتها الهيئة في إطار مشروع الري والصرف بالأحساء حسب الآتي:
1 - دعم المصادر المائية التقليدية :
اعتمد المشروع منذ انشائة على مياه العيون الطبيعية التي يبلغ مجموعها (32) عيناً غير أن ما طرأ من انخفاض في مناسيب العيون أملى على الهيئة البحث عن مصادر مائية غير تقليدية لدعم المياه الجوفية وقد تمكنت الهيئة بفضل الله تعلى ثم بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين من إضافة مصادر جديدة داعمة للمياه الجوفية تمثلت في إنشاء مشروع متكامل لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي لأغراض الري تم تشغيله في عام 1412هـ مشتملاً على خط لنقل المياه بطول 17,5كم وقطر (1000) ملم ومحطة ضخ بطاقة 100 ألف م / يومياً بإجمالي سنوي يقارب (36,5) مليون متر مكعب من المياه التي كانت تتدفق إلى بحيرات التبخير دون الاستفادة منها لسنوات طويلة .
وقد تمكنت الهيئة من إعداد الدراسات والتصاميم وتنفيذ المشروع بواسطة أجهزتها الفنية وذلك لدعم مصادر المياه وتخفيض السحب من المياه الجوفية وتبلغ الطاقة الحالية للمشروع حوالي 65 ألف متر مكعب يومياً أي ما يعادل 24 مليون متر مكعب سنوياً ويتم خلط هذه المياه بكمية من مياه الري المنتجة من الآبار الجوفية لتضيف إلى مصادر الري ما مقداره 25% من إجمالي المياه التي يوفرها المشروع في السنوات الأخيرة.
وتسعى الهيئة ضمن خطتها الحالية للعمل على تطوير هذا المشروع ورفع كفاءته من ناحية الكمية والنوعية للاستفادة من جميع الموارد المائية المتاحة وترشيد استخدامها ليكون رافداً جيداً لمصادر مياه المشروع التي تتطلبها التنمية الزراعية في المنطقة. حيث تم ترسيه مشروع المرحلة الثانية والتي تعتمد على دراسة تحسين نوعية المياه عن طريق تعقيمها وتنقيتها وتخفيض ملوحتها ما امكن .
وفي مجال الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً في أغراض الري تمكنت الهيئة من التنسيق مع شركة آرامكو السعودية منذ عام 1987م للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً وقامت شركة آرامكو بتنفيذ مشروع لنقل مياه الصرف الصحي من محطة المعالجة التابعة لها في الأحساء إلى قناة الري الرئيسية ف – 1 عبر خط أنابيب بطول 17كم وتبلغ الكمية التي تضخ عبر هذا الخط حالياً حوالي 1.5 مليون متر مكعب سنوياً يتوقع أن تزداد تدريجاً مع توسع الأحياء السكنية التابعة لشركة لأرامكو.
وتأكيداً على حرص الهيئة في التوسع في الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة في مجال توفير المياه واستغلالها في أغراض الري تم في عام 1424هـ (2003م) تشغيل مشروع نقل مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً من محطة فرع وزارة المياه والكهرباء بالأحساء إلى قنوات المشروع عبر خط أنابيب بطول 7,4 كم وطاقة حوالي 210 ألف/يوم قامت الهيئة بجهودها وأجهزتها التنفيذية بتولي أعمال تنفيذ هذا الخــــط والذي يوفر حالياً كمية تقدر بحوالي 45 ألف م3 يومياً كمرحلة أولى سترتفع مستقبلاً إلى طاقتها القصوى بالتزامن مع خطط وزارة المياه لتطوير محطات المعالجة في الأحساء وتقوم كوادر الهيئة بمهمته المتابعة المخبرية الدقيقة لهذه المياه . وتشكل مشاريع الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً مع مشروع استخدام إعادة مياه الصرف الزراعي لأغراض الري احد أهداف الوزارة الطموحة في التحول التدريجي من استغلال المياه الجوفية في الري إلى تدوير وتوظيف المياه بهدف تخفيض السحب من التكاوين الجوفية المحلية وتوفير مياهها لاحتياجات المحافظة المستقبلية.
2 - الحفاظ على المساحة المروية بمنطقة المشروع :-
تواصل الهيئة جهودها للحفاظ على مكتسبات المزارعين من خلال ما تقدمه من برامج إرشادية هادفة وتوفير المياه اللازمة للري وكذلك خدمات الصيانة الدورية لمرافق المشروع المتمثلة في قنوات الري وتنظيف المصارف الزراعية وتسوية الطرق الزراعية الترابية.
3 - تطوير البنية التحتية :-
تحرص الهيئة منذ إنشائها على الحفاظ على مرافقها وبنيتها التحتية وتطويرها حيث قامت الهيئة بتبني العديد من برامج الصيانة اللازمة لشبكة قنـوات الري والصرف والمنشآت الأخرى والحصول على الدعم الذي يمكنها من القيـام بذلك وبالتالي استمرار الهيئة في أداء وظائفها المطلوبة وتشمل هذه الأعمال تطوير المرافق وتغطية المصارف والقنوات و إنشاء الجسور والعبارات مما يتواكب مع التنمية العمرانية الشاملة في المحافظة .
4 - برامج وخدمات إرشادية لدعم وتطوير المزارع :-
تحقيقاً للخطط والبرامج الهادفة لدعم المزارعين وتشجيعهم قدمت الهيئة ضمن المشاريع التابعة لها العديد من الخدمات الإرشادية للحفاظ على مزارعهم مما كان له الأثر الملموس لدى المزارعين خاصة في مجال زيادة إنتاجية وحدة الأرض المزروعة لديهم وبالتالي رفع عوائدهم المادية من العمليات الزراعية.
فهناك سلسلة من المحاضرات الإرشادية لتوعية مزارعي النخيل لإرشادهم لأفضل سبل مكافحة الإصابات المرضية والآفات الحشرية وغيرها التي تصاحب موسم إنتاج التمور.
إقامة الحلقات التطبيقية لممارسة إجراء التبخير الحقلي للتمور للحد من الإصابة الحشرية
تنفيذ برامج مستمرة تتبنى استخدام طرق الري الحديثة وسبل ترشيد المياه وتشمل عموم المزارعين الذين تقدم لهم أيضاً البرامج المحفزة لذلك بالمساعدات الفنية والعينية.
تنفذ الهيئة برامج إرشادية عديدة لتحسين جودة إنتاج العديد من المنتجات الزراعية المحلية ودعم المزارعين بالخبرات والإمكانيات اللازمة لذلك من خلال تواصل مستمر وفعال للمرشدين الزراعيين مع المزارعين وزيارتهم في مزارعهم وحقولهم وتقديم شتلات محسنة لهم مثل البصل الحساوي والسدر والتين والعنب والرمان ودراسة وتذرية محصول البرسيم الحساوي لاستخلاص البذور من المجموع الخضري.
5- الحفاظ على مياه الري وترشيد استخدامها :-
تشهد محافظة الأحساء كما هو الحال في معظم مناطق ومحافظات المملكة ظروف مائية صعبة جراء تزايد وتنامي الطلب على المياه ولكافة الاستخدامات خاصة في المجال الزراعي وللتعامل مع هذا الوضع فقد حرصت الهيئة على دعم خططها الرامية إلى الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها في كافة مناطق عملها ( الأحساء – القطيف – الخرج – الأفلاج ) وذلك من خلال مجموعة برامج من أبرزها : رفع كفاءة النقل العام – تطوير برامج جدولة توزيع المياه بالحاسب الآلي – رفع كفاءة الري الحقلي ومواكبة التطورات العلمية الحديثة – استغلال مصادر مائية بديلة للمياه الجوفية .
ولنجاح تلك الخطط والبرامج فقد عملة الهيئة على دعم وتطوير إدارتها المختلفة وتهيئة كوادرها العاملة ويعتبر قسم الإرشاد المائي الذي أننشئ منذ قرابة عقد من الزمن أحد أوجه هذا التطور والذي هيئة له كافة سبل الدعم لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها مما ساعد على أحداث نقلة نوعية على مستوى الحقول الزراعية من خلال تصاعد إقبال المزارعين على الأخذ بأساليب ومفاهيم الري التي طرحها القسم وساهمة في ترشيد المياه واستخدامها الاستخدام الأمثل .

 

ثانياً : مصنع تعبئة التمور:

امتداداً للعطاء السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لقطاع الزراعة والمزارعين وتوفير أسس الدعم اللازم لتشجيع المزارعين على الاهتمام بزراعة النخيل وزيادة إنتاج التمور لما تمثله النخلة من مكانة خاصة لعموم مواطني المملكة فقد تم بتوجيه سام كريم الموافقة على أن يكون جزء من تبرع المملكة لبرنامج الغذاء العالمي عينياً على شكل تمور كما تم تكليف الهيئة بتنفيذ مصنع تعبئة التمور بالأحساء لهذا الغرض.. وقد قامت الهيئة بتصميم وتنفيذ المصنع وفق أحدث المعايير الفنية المتبعة في مجال هذه الصناعة وذلك بواسطة أجهزتها التنفيذية وبطاقة إنتاجية تبلغ حوالي (30) طن يومياً.
هذا وقد بدأ تشغيل المصنع عام 1403هـ ( 1982م ) لاستقبال وتعبئة التمور التي تشتريها الدولة من المزارعين من جميع مناطق المملكة بمعدلات متفاوتة في السنوات الأولى من تشغيله واستقرت منذ عام 1405هـ على كمية قدرها ( 21) ألفاً طن من التمور سنوياً يتم شراؤها من المزارعين وتقدمها الدولة كإعانة عينية لبرنامج الغذاء العالمي وعدد من الدول الإسلامية والصديقة بالإضافة إلى ما يقدم للمحتاجين من المواطنين عن طريق إمارات المناطق لدعم الجمعيات الخيرية في داخل المملكة وتتم إدارة المصنع وتشغيله وصيانته من قبل الهيئة بأيدي سعودية ويعد هذا المصنع من المنشآت الحيوية الهامة ذات العلاقة المباشرة بمصالح المواطنين حيث مكن المزارعين من تصريف أنتاجهم من التمور بسعر مناسب نتيجة شراء الدولة لجزء منه مما ساعد على تحسين أوضاعهم الاقتصادية وأعاد الحياة إلى نخيل كانت مهملة سابقاً ، كما ساهم في تشجيع بعض الصناعات الوطنية التي تقوم بتأمين معظم مستلزمات التعبئة من الإنتاج الوطني وإتاحة المجال لتشغيل أعداد كبيرة من العمالة الوطنية خلال فترة التشغيل الموسمي للمصنع فضلاً عن تقديم التمور ذات العراقة والمكانة الغالية في نفوس المسلمين والمواطنين كما يقدم المصنع الاستشارات والمعلومات الفنية للمستثمرين الراغبين في الدخول في هذا المجال .
ويقوم المصنع باستقبال الطلبة والباحثين والمهتمين من المدارس والجامعات من خلال الزيارات المعرفية والاستطلاعية.

 ثالثاً : مصنع قنوات الري :

  • يـعـد مـصـنـع قـنـوات الـري أحـد أهـم روافـد الـعـمـل فـي الـهيئـة والـتـي تـهـدف فـي أسـاسـهـا إلـى خـدمـة الـمـزارعـيـن والـعـمـل عـلى تـوفـيـر مـيـاه الـري لـمـزارعـهـم مـن خـلال دعـم فـعـالـيـة وأداء قـنـوات الـري ومـواكـبـة الـبـرامـج الـزمـنـيـة الـتـي تـعتـمـدهـا إدارة الـصـيـانـة الـعـامـة فـي الـهيـئـة لاستبدال قـنـوات الـري والـتـي تـعـتـبـر الـمـكـون الـرئيـسـي لـهـيـكـل الـمـشـروع حـيـث تـبـلـغ أطـوال الـقـنـوات 1500 كـيـلو مـتـر مـا بـيـن قـنـوات رئـيـسـيـة وشـبـة رئـيـسـيـة وفـرعـيـة وحـوامـل الـقـنـوات بـجمـيـع أنـواعـهـا وأحـجـامـهـا كـذلـك الـمـواسـيـر الخراسانية بـإحـجـام مـخـتـلـفـة تـغـطـي احـتـيـاج الـهيـئـة ويـقـدر إنـتـاج الـمـصـنـع مـن مـخـتـلـف الـمـنـتـجـات بـمـا يـلـي :-
    •  6000 قالب مختلف الأحجام
    •  2000 ماسـورة أقطار 500 مـلـم و300 مـلـم
    •  4000 من الـسـوانـد مـن الـقـنـوات .
    •  يـنـتـج مـا مـقـداره ( 9000 )متر مـكـعـب مـن الـخـرسـانـات الـجـاهـزة لـتـغـطـيـة احـتـيـاجـات أعـمـال الـصـيـانـة الـعـامـة والأعـمـال الإنشـائـيـة الأخـرى فـي مـنـاطـق أعـمـال الـهيـئــة كإنشاء الـعـبـارات وغـيـرهـا .
    ومـؤخـراً افـتـتـح سـعـادة مـديـر عـام الـهيـئـة الـمـهنـدس / احـمـد بـن عـبـد اللـه الـجـغـيـمـان . الـمـختبـر الـخـاص بـفـحـص جـودة الـخـرسـانـة والـذي يـعـمـل وفـق أحـدث الأنـظـمـة فـي مـجـال قـيـاس فـحـص الـخـرسـانـة قـبـل اسـتـخـدامـهـا والـتـأكـد مـن مـطـابـقـتـهـا للـمـواصـفـات والـمـقايـيـس الـمـحـددة لـصـنـاعـة الـقـوالـب الـخـاصـة بـالـقـنـوات .
    كـمـا أن الـمصـنـع مـجـهـز بـالآلات والـمـعـدات الـلازمـة لـلإنـتـاج والـنـقـل ويـسـتـخـدم ارقـي الـتـقـنـيـات فـي مـجـال طـلـب الـمـواد وتـأمـيـنـهـا وجـدولـة بـرامـج الـصـيـانـة الـدوريـة لـضـمـان اسـتـمـراريـة الإنـتـاج .

     

 

رابعاً : مشروع التحسين الزراعي بالقطيف :

تعتبر ظروف واحة القطيف مشابهة إلى حد كبير لظروف واحة الأحساء وكانت وزارة الزراعة قد أنشأت هذا المشروع ليخدم واحة القطيف الزراعية ويقوم المشروع بمهامه في مجال تشغيل وصيانة مرافق الري وتوفير المياه وتوزيعها على المزارع الواقعة في نطاق اختصاصه وفق برامج ري منتظمة وعبر نظام ري حديث يستخدم الأنابيب المغطاة لإيصالها للمزارعين والقيام بصيانة شبكات الصرف الزراعي المنفذة في محافظة القطيف وتقديم الخدمات الإرشادية والآلية للمزارعين والمساهمة بفعالية في مكافحة الآفات الزراعية والوقاية منها. وفيما يلي بعض عناصر ومرافق المشروع الرئيسية :-
المساحة التي يخدمها المشروع 560 هكتاراً وتشمل :

   o قنوات الري بطول 48000 متر.
   o قنوات الصرف الرئيسية بطول 40000 متر.
   o قنوات الصرف الفرعية بطول 34500 متر.
أطوال الطرق الزراعية داخل المشروع 33000 مترا.
أطوال الطرق الزراعية على المصارف الرئيسية 80000 متر.
مصادر المياه 14 عيناً.
عدد المزارعين المستفيدين من المشروع 635 مزارعاً.

 
 

خامساً: مشروع الخرج الزراعي وبنك الأصول الوراثية والتلقيح الإصطناعي :

يعتبر مشروع الخرج الزراعي النواة الأولى في مشاريع التنمية الزراعية وتربية الأبقار وإنتاج الحليب ومشتقاته في المملكة وذلك قبل شروع القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الاستثمارية الخاصة بذلك والتي أصبحت حالياً من اكبر المشاريع في المنطقة وتساهم بشكل كبير في توفير احتياجات المملكة من الألبان ومشتقاته وكان لمشروع الخرج الزراعي دور رئيسي في التعريف بأهمية الاستثمار في هذا المجال وتوعية المزارعين وإرشادهم إلى أفضل السبل الحديثة في مجال تربية الأبقار ويقوم المشروع حالياً بالإشراف على تربية عدد محدود من قطيع الأبقار حوالي ( 500 ) رأس وتوفير كافة مستلزمات تربيتها مع الاهتمام الرئيسي بالجانب الإرشادي والتعاوني مع صغار مربي الأبقار من المزارعين.
كما يـقـوم المشروع بتصنيـع منتجات الألبـان بـواسطـة مصنع طاقته الإنتاجية ( 5 طن / يوم ) وتشمل منتجاته ( الحليب ، اللبـن ، الزبـادي ، القشطة ، الزبدة ، الآيس كريم ) .بالإضافة إلى الجانب التدريبي الذي يـوليـه المشـروع القدر الأكبر من الاهتمام بحيث يتم تدريب طلبة مركز التدريب البيطري بالأحساء وكذلك طلبة المعهد الزراعي بالخرج وطلبة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود بالرياض على جميع الأنشطة المنفذة بالمشروع .

 
 

 سادساً : بنك الأصول الوراثية والتلقيح الاصطناعي :

امتداداً للجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الرئيسية لمشروع الخرج الزراعي وتطويرها وفق المستجدات الحديثة فقد تم تطويره لتحقيق أهداف تنموية أخرى في مجالات الثروة الحيوانية، وذلك من خلال قيام الهيئة بتنفيذ وتشغيل بنك الأصول الوراثية والتلقيح الاصطناعي للمحافظة على سلالات الأبقار الجيدة وخدمة مشاريع تربية الأبقار بالمملكة بتزويدها بالسائل المنوي المجمد المهيأ من قبل البنك وفق المعايير القياسية العالمية والمأخوذ من الطلائق المؤصلة المشهود لها بغزارة الإنتاج وحمل الصفات الوراثية الممتازة وقد تم تشغيل المركز في عام 1410هـ وبلغ إجمالي القشات ( جرعات التلقيح ) التي أنتجها البنك ما يقارب (282269) قشة صرف جزء منها لمشاريع الألبان ومديريات الزراعة لتقديم خدمة التلقيح الصناعي في الأبقار لدى المواطنين من أجل تحسين التراكيب الوراثية للسلالات الحالية.
وعقد البنك عدد من الدورات التدريبية لطلاب البيطرية الزراعية بالمملكة بالإضافة إلى تعاونه مع الباحثين بالجامعات السعودية بهدف تأهيل الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها العلمية.

 

 

سابعاً :مشروع تنمية الزراعة في الأفلاج :

         يقوم المشروع بتوفير وإيصال مياه الري اللازمة للمزارع الواقعة داخل نطاق خدماته خلال تشغيل وصيانة مرافق الري المشتملة على وحدات الضخ المركبة على الآبار وخطوط أنابيب النقل الرئيسية وقنوات الري الفرعية مع إجراء القياسات اللازمة لمتابعة مناسيب المياه والعمل على نشر الوعي بين المزارعين بأهمية الترشيد استخدام المياه وتطوير أنظمة الري التقليدية إلى أنظمة ري معدلة ومرشدة وأخرى حديثة إلى جانب ذلك العمل على الرقي بمفاهيم أساليب جدولة الري ، كما يتم تقديم الخدمات الفنية والإرشادية بمعاينة وتشخيص الآفات الزراعية وإرشادهم لطرق مكافحتها والوقاية منها والتعريف بالأساليب الحديثة في المجال الزراعي من خلال المزرعة الإرشادية لتجربة زراعة أنواع الأشجار المثمرة والمحاصيل والخضروات المناسبة لظروف المنطقة وتزويد المزارعين بهذه الشتلات لتحسين التركيبة المحصولية بحقولهم مع تقديم الخدمات الآلية ، وتبلغ المساحة الكلية لمناطق المشروع في حدود(191) هكتار وعدد (215) مزرعة كما تبلغ أطوال خطوط النقل الرئيسية والفرعية (12) كم2 ويبلغ معدل المياه التي يوفرها سنوياً في حدود (4.8) مليون متر مكعب

 
 

ثامناً : مركز التدريب البيطري والإنتاج الحيواني :

       تتولى الهيئة الإشراف المالي والإداري على نشاط المركز بالتنسيق والتعاون مع إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة ويقوم هذا المركز المتخصص والوحيد منذ إنشائه عام 1396هـ بتأهيل الشباب السعودي والمقبولين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الحاصلين على شهادة الكفاءة المتوسطة وذلك بالدراسة والتدريب في مجال البيطرية والإنتاج الحيواني لمدة ثلاث سنوات يحصل الطالب بعدها على دبلوم ثانوي المساعدين الفنيين في مجال الطب البيطري والإنتاج الحيواني وكان لخريجي المركز الذي بلغ عددهم حتى 1424هـ حوالي (541) خريجاً الأثر الطيب في إمداد الجهات الحكومية ذات العلاقة ومشاريع القطاع الخاص المعنية بتنمية الثروة الحيوانية بالكوادر الوطنية المؤهلة ويتبوأ الآن عدد من خريجي المعهد مهام قيادية في المحاجر الصحية والمختبرات الإقليمية التابعة لوزارة الزراعة كذلك في القطاع الخاص كشركة الأسماك السعودية المعنية بتنمية الثروة السمكية وقطاع شركات إنتاج الألبان .